منتديات برشلونة
منورين منتديات برشلونةاهلا وسهلا بيكم نورونة بلايت سي في روم طريق الحب بشبكة عيد الحب واهلا وسهلا بيكم احبتا الكرام

منتديات برشلونة

ارقة منتدى ارقة عالم ارقة اعضاء
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمنورين منتديات برشلونة

شاطر | 
 

  أحمد الصافي النجفي شاعر الغربة والغرابة والتمرد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
برشلونة
برشلوني صاك
برشلوني صاك
avatar

صاحب الموقع
عدد المساهمات : 124
نقاط : 13478
تاريخ التسجيل : 24/08/2011
العمر : 21
الموقع : http://0157.gid3an.com

مُساهمةموضوع: أحمد الصافي النجفي شاعر الغربة والغرابة والتمرد   الجمعة أغسطس 26, 2011 2:55 pm


عدد كبير من المبدعين العراقيين الكبار ما زالوا يعانون اجحافا كبيرا بحق تأريخهم الأبداعي وما زالوا يعانون من هذا الأهمال الذي طال قامات ادبية كبيرة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر الدك
تور نوري جعفر العملاق الذي قدم عطاءً كبيراً على صعيد الأبداع اضافة لكونه شخصية علمية عالمية مرموقة ن ومن هؤلاء ايضا عبد الأمير الحصيري وحسين مردان وعشرات الأسماء الأخرى التي مازالت تعاني من اهمال كبير يجب العمل على تجاوزه
وأريد ان اتوقف اليوم عند شخصية شعرية كبيرة عانت من الأهمال ولم تأخذ حقها الذي تستحقه عن جدارة من الأهتمام فلم نشهد أي احتفال أو احتفاء بهذه الشخصية الشعرية الفريدة ولم نشهد ندوات ومؤتمرات تناولت هذه الشخصية رغم ان شخصيات ابداعية ادنى بعشرات المرات نالت الأهتمام بشكل غير متوقع وكأن هناك اتفاقا ً على كسر طوق التقاليد الثقافية الأصيلة وهذه الشخصية هي الشاعر الكبير أحمد الصافي النجفي
ذات يوم قال الشاعر الكبير بدر شاكر السياب عن الشاعر احمد الصافي النجفي / انه عالَم ٌ قائمٌ بذاته متسع الآفاق بشكل لا مثيل له عند أي شاعر عربي آخر ، لم يترك موضوعاً الا وطرقه ولا عاطفة من عواطف النفس الا وصوّرها فهو شاعر فلسفة وحكمة وهجاء وسخرية وهزل ووصف للطبيعة ، انه ظاهرة ضخمة في الشعر
ومما لاشك فيه ان احمد الصافي النجفي يمثل ظاهرة فريدة وغريبة في تأريخ الشعر العربي المعاصر فهو شاعر نجد في شعره كل عناصر ومقومات القصيدة القديمة ولكنك تؤمن مع كل ابحار في عالمه الشعري بان ثمة شيئا جديداً يتخلل هذا الشعر فهو يتناول الموضوعات الشعرية بطريقة متفردة لم يسبقه فيها احد من الشعراء فهو شاعر نسيج ذاته وهي سمة لا نراها لدى معظم الشعراء ومع هذه الحقيقة تكتشف لتؤمن ان الشعر الذي قدمه احمد الصافي النجفي ليس جديدا فقالبه الكلاسيكي وموضوعاته وطريقة معالجتها كل هذا يقع في الأطار الكلاسيكي العام للقصيدة العمودية ولعل من اصعب الأمور ان نصف شاعرا لنقول عنه انه شاعرحديث قديم في نفس الوقت لأنه من الصعب ان يوجد مثل هذا الشاعر على ارض الحقيقة ولكن اغرب الغرائب ان هذا الوصف ينطبق بدقة غريبة على شعر احمد الصافي النجفي بشكل لا يقبل الجدال
عاش شاعرنا الكبير حياة زاخرة بالعطاء والعناء في نفس الوقت وقد كانت حياته بسيطة ومعدمة وقد تركت المصاعب التي واجهتنه منذ ان حمل جسده العليل مغادرا العراق عام 1930 لطلب الشفاء في مستشفيات سوريا ولبنان ، تركت تأثيرها الواضح على نفسيته وشعره ورغم انه كان محاطاً بالعديد والأصدقاء والمحبين لشخصيته ولشعره الا انه كان يعاني احساساً عالياً بالوحدة حتى يمكن القول ان بيت الشاعر سعدي يوسف الذي يقول فيه ( أمشي مع الجميع وخطوتي وحدي ) ينطبق عليه تماماً يقول النجفي في احد الأبيات :
أنا بين الورى غريب ٌ ومالي
غير نفسي من صاحب في الحياة ِ
وقد يبلغ الحز ن والأحساس باليأس بالشاعر الكبير النجفي درجة كبيرة ً تصل الى درجة تمني اليأس وربما كان شاعرنا هو اول شاعر في التاريخ يتغنى بجمال اليأس ولذة الأحباط :

ما أجمل اليأس يعطي لنفسي استقلالا
اذ ليس يُبقي لنفسي بالكائنات اتصالا

ان الأحباطات المتتالية وتراكم المصاعب وانطفاء أضواء الأمل في حل المعضلات كل هذا قد يقود الى طريقين أحدهما الأنهيار والثاني السخرية ونحن نعرف ان انتحار مبدعين مثل ماياكوفسكي وأرنست همنجواي وغيرهما لم يكن غير إحساس عالٍ ٍ ونحن نعرف ايضا ان مثل هذا الإحساس تحول عند مبدعين آخرين الى شكل آخر ونستطيع أن نلمس هذا عند برنارد شو ومارك توين وغيرهما هذا الإحساس العالي والعميق بالحزن والمرض والغربة وما تزرعه الحياة من أشواك تحوَّل عند شاعرنا الصافي النجفي الى نوع من السخرية والغضب على الحياة والرغبة العارمة في التحدي والمجابهة ,
ولا يكاد يخلو ديوان من دوايين الشاعر احمد الصافي النجفي من صرخات إحتجاج يطلقها ضد القوى التي تعبث بكل ما هو جميل فوق الأرض فهو شاعر انطوت أغوارهُ على قلب وعقل أحسَّا ما يحدث في الدنيا من كوارث على أيدي أعداء القيم والمثل السامية وتمرسّا بالكثير من مشاكل الحياة فراح يكتب عن التناقض والتمرد والنفي والوجود والحرية واوهام الفقراءوخطأ العقل وجمال الفكر رغم انه يحيا داخل المتناقضات في موكب لا يكاد ينتهي من الموضوعات الأنسانية فتارة يكتب عن الألم الذي يغلب الغبطة واليأس الذي يتحكم بالأمل والشك الذي يزاحم اليقين فهو متشائم ولكنه قوي رغم سوداويته وتتجلى موهبة الشاعر الكبير النجفي في قدرته على السخرية وإرسال النكتة اللاذعة يحس بالمحزن الشجي في الحياة ولكنه يمتلك قدرته الخاصة ليجعل هذا المحزن مضحكاً فهو يعرف ان الشرَّ لابد منه لتستمر الحياة:

فأدركتُ انَّ جمــالَ الوجــــــودْ تألَّفَ من فِعلِ خير وشرْ
ففي النقصِ تبصرُ سرَّ الجمال وسرَّ الحياةِ وسرَّ الفِكَرْ
وأما الكمالُ ففيه الوقـــــــوفْ فمن بلغَ الحدَّ في استقرْ
فمجموعةُ الحسنِ والقبحِ في الكونِ أجملُ ما قد رآهُ البشرْ

واذا كان ما قرأناه ُ عن وصفه لجمال الياٍ والقنوط غريباً فان القاريء يجد مثل هذه القصيدة في أماكن كثيرة في مجموعات الشاعر احمد الصافي النجفي الشعرية فهذا التفرد في تناول الموضوع الشعري، وهذه الغرابة في تناوله لموضوعات الحياة ، وهذا الإهمالُ للجوانب الفنية في بناء القصيدة والأكتفاء بالمضمون المضيء المُبهِردون إعارة إهتمام لمشكلات البناء الفني للقصيدة هو أهم سمة تميز شاعرنا احمد الصافي النجفي عن جميع الشعراء العرب
وتحمل أشعار النجفي حباً جارفاً للحياة ورغبة عارمة في العيش تحت الشمس بامتلاء رغم كل المجابهات التي يتعرض لها ، فهو يسمو دائماً الى ذرى المعاني النبيلة السامية بعيداً عن الشرور التي يزرعها أشرار هذا العالم :

سموتُ عن الورى والنفس حتى رأيتُ عيوبَهم وعيوبَ نفــــسي
فصرتُ كأنما أصبحت غيــــــري وصرتُ كأنَّ حِسِّـــي غير حِِّسي
كأني لمْ أكــــــــنْ من أهلِ أرضٍ مدنَّسةٍ غريق َبحارِ رجـــــــــسِ
ولكن من ملائكةٍ كـــــــــــــــرامٍ لهم قدسٌ يُباهي كُـــــــــلَّ قُدس ِ
وأصبحَ لي على الأفلاكِ بيـــــتٌ يُزَّينُ صدرهُ لي فيــــــهِ كُرسـي

غير ان الروح المعذبة في ألأرض الملئة بالأخطاء تظل تواصل تطوافها عبر الأفلاك باحثة عن الإطمئنان ولكنها سرعان ما تعود الى الأرض ثانية مع كل إسترجاعٍ لحقائق الحياة المؤلمة فيرتفع صوت الشاعر من الشجن المحزن الى الغضب العارم :

سالمتني الأعداء فأستأتُ لمّــا سالموني لرغبتي في الخِصام ِ
انَّ بي ثورةً فقُل ليَ فيـــــــــمن إنْ أُسالم عداي أُطفي ضرامي
انَّ بي نقمــةً على الكونِ تحتاجُ لخصـــمٍ أصـــبُّ فيهِ إنتقــامي

وحين يتعالى غضب الشاعر مدويّاً يتحول كل ما في الكون الى خصم للشاعر فلا شيءَ يرضيه في هذا الكون على اتساعه ما دام ممتلئاً بكل هذه الحزان وهو لا يتردد عن المنازلة رغم معرفته المسبقة للنتائج فكأنه دون كيشوت آخر يقارع طواحين هواء الزمن الذي طوى رجالاً كان يراهم ابر من الموت وكأنه يريد ان ينتصر على ذلك الذئب الأزلي الذي يطارده وعلى فمه بقايا من دم أحبائه:

لا شيءَ يرضيني ولا أرضيه ِ الكونُ لي خصمٌ بما يحــــويهِ
يسعى لإبعادي بما يسطيعـهُ فأنــا برغمِ الدهر ِ باقٍ ٍ فيـــه ِ
كمْ رامَ يلقيني الى وادي الردى عبثاً وكم حاولتُ أن ألقيـــــهِ
متعانقينِ تصارعا وتخالنـــا أخوينِ كُلٌّ مُمسِكٌ بأخيــــــــهِ


غبر انَّ الشاعر يعي تماماً حقيقة الموت الأزلية ويعرف ان سيفه الخشبي سوف لن يجديه نفعاً في المنازلة لأنها منازلة خاسرة منذ البدء انه يسترجع احزان جلجامش وهواجسه من الموت ورغبته العارمة في الخلود الأزلي ، ثم يمرُ شريط طويل يظهر فيه عمالقة طواهم الزمن دون رحمة وعندها يترقق هذا الصوت الهادر ليتحول هامساً وهو يكتشف الحقيقة الكبرى التي تؤكد ان كل شيء زائلٌ على هذه الأرض:

ضاقَ صدري يا موتُ رحماكَ عجّلْ لا تُمتني من شدةِ ألإنتظـــارِ
أنتَ أحلى من الحـــــــــــــياة ولكن شوَّهتكَ الحيـــاةُ للنُظــَّـــــار ِ
ليس هذه الحياةُ غيرَ سِـــــــــــتار فأمض ِ فينا لِما وراءَ الستار ٍِ
أنتَ سِـــرٌّ خفيتَ عنّي وإنّــــــــــي لأولــــوع ٌ يا موتُ بالأسرار
ولوإنّي لم أخشَ سُخطــــــكَ مِنّـي كنتُ آتي اليــــكَ بالإنتحــار ِ

ولا يكتفي الشاعر الصافي النجفي ببحثه المتواص عن المعاني الجميلة التي تخترق المألوف والسائد َ بل انه يبحث عن الحرية الخالدة التي طالما افتقد اليها حتى في حالة الموت :

إقذفوني في الفلا من بعدِ مــــوتي حبذا عيشي وموتي في الفـــلاة ِ
لا تزجّونـــي بقبر ٍ إنّنــــــــــــــــي أبغضُ السجنَ ولو بعدَ مماتـــي
وإذا أصبحَ جسمي مأكـــــــــــــلاً لنســور ٍ أو سِباعٍ ضاريــــــات ِ
سأرى أجزاءَ جســـمي ســـافرتْ سائحـــات ٍ بيَ فــي كُّلِ الجهـات ِ
كــلُ جُـــزء ٍ سائــرٌ فـــي عالَـــــمٍ ٍ ناسيـــاً أجزاءَهُ المُنفصــــــلات ِ
وإذا أجـــزاءُ جسمـــي اجتمعــت بعدَ أنْ طافتْ جميـــعَ الكائنـات ِ
فسيعطـــي كلُ جُـــزء ٍ خبـــــــــراً ليَ عمــَّا قــد رأى من ْ حادثات ِ

التناقضات الحادة ، الخير والشر ، الضوء والظلمة ، الحب والكراهية ، الأعداء والأصدقاء، وكل المتناقضات الأخرى تجتمع في ذات الشاعر احمد الصافي النجفي حتى ليكاد يحترق بنار توقدها فهو يجلس في أعماق هذه النار حتى ليبدو وكأنها قد توحدت معه أو انه قد توحدَ معها:

روحي من ماء ٍ ومن نار ٍ ومن ْ جميع أضدادِ الوجود ِ ألابـــدي
فكــلُ ضِــٍّدٍ معهـــا مُلتَئِـــــــــــمٌ وهي متى ألتقـــتْ بهِ تتحــــــدِ

هذا الأكتواء ُ بهذه النيران المقدسة التي تجعل الشاعر ملتهبا بالأحاسيس على الدوام ، جعل الشاعر متطرفاً الى حد ٍ بعيدٍ في عواطفه ومشاعره تاركاً زمام انفعاته الى حيث يقوده لارضاء نداءات الأعماق المدوية وهكذا تجتمع الأضداد ُ وتتألق وتتوحد رغم إختلاف عناصرها لتكَّونَ هذه الشخصية الشعرية الفريدة وهذه الروح القلقة التي ما ان تطمئن حتى تساورها الشكوك ، وما ان تحب حتى تبدأ بالكراهية وما ان تستقر حتى تبدأ بالرحيل الى الدرجة التي بدأ معها الشاعر يخشى على كائناته من هذا التوزع وهذه الإنفعالات القاسية :

صديقي وخصمي في شقــاء ٍ لأنني عذابٌ لمن أحببتهُ أو كرهتــهُ

وفي مكان ٍ آخر:

يا نفسُ تهوينَ الزهورَ وشمَّهــا ومتى شممتِ الوردَ تحتقريـــهِ
حيرتــهِ تبكين َ إنْ فارقتــــــــــــهِ ومتى شممـــتِ أريجــهُ ترميهِ
لا وصلــهُ يرضيكِ أو هجرانـــــهُ تا اللهِ ما أقسى هيامِكِ فيـــــــهِ

والنجفي أمام هذه النار المتقدة في الداخل لا يملك إلا الصراخ والتمردَ والخروجَ على المألوف في مقارعة الحوادث حتى تبلغُ رغبته في التمرد أن يتمردَ على التمردِ نفسه :

يروق لي تمرّدي فاشتهي تمرُّداً حتى على التمــّردِ

وفي كل الحالات نحن نقف أمام شاعر ٍ توهجت الحياة في أعماقه بشكل يتجاوز المألوف قاسى وعانى الكثير فراح يندفع في تيار الحياة الصاخب محاولاً أن يعيش بمعنى كبير وهو يتعلم من الدروس الكبيرة فالحواس التي يمتلكها ما هي الاّ نوافذ يطل منها على هذا الوجود الفاني وهو يمضي بحركته الدائبة الى الهاوية المحتمة ومع ذلك يتملكه هاجس البحث عن وطن مجهول ظل يبحث عنه طوال حياته :

أبغي أسافر ُ لكن لا إلى جــــــــهــةٍ كأنني عن وجودي ابتغي السفرا
فكم قصدتُ جهات ٍ ما لها عــــــــددٌ فما بلغتُ بها قصداً ولا وطــــــرا
فلا الإقامةُ في الأوطان تســـــعدني ولا التغربُ يجلو عني َ الكَـــدرا
كأنني باحث ٌ في الكون ِ عن وطـنٍ بهِ شُغِفتُ ولم أعرفْ لهُ أثــــــرا

عبر هذا الممر الشائك من الغربة والقلق والعذاب والوعي الحاد بحقائق الأشياء يمض الشاعر أحمد الصافي النجفي ليسجل يوميات إقامته على هذا الكوكب الساخن وهو يتعلم ويتعلم وكأنه تلميذ أبدي على مقاعد دراسة الحياة ، لقد انفتحت حواسهُ على العالم فراح يستوعب حقائقه الحزينة وهو في الوقت الذي يتمنى فيه الموت بغير وعي منه خوفا من الموت يخشى ان يفقد لذة التعلم من الدرس الأخير:

أحاولُ أن أموتَ بغير وعــي ٍ مخافةَ رؤيــةِ الموتِ الخطير ِ
ولكني أخاف ُ عليـــــَّ نقصــاً بحرماني من الدرس ِ ألأخير ِ
فهل فقد الصافي النجفي لذة الدرس الأخير ؟ هل فقد متعة مقارعة ذلك الذئب الذي ظل يترصده طوال حياته ؟ واود ان أشير أخيرا الى ان اية رؤية نقدية تأخذ الشاعر منفصلا ً عن زمنه قد تؤدي الى الإجحاف بحق هذا الشاعر الكبير ، نعم لقد الشاعر ولكن الى حيث يسمو بعيداً عن كل الشرور الأرضية التي طالما حاربها نعم لقد رحل الى بيته ِ المُضيء بين النجوم ,


اشارات:
1- مقدمة الشاعر رئيف خوري لديوان الأغوار
2- ديوان الأغوار للشاعر أحمد الصافي النجفي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://0157.gid3an.com
 
أحمد الصافي النجفي شاعر الغربة والغرابة والتمرد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات برشلونة :: قسم الاشعار الشعبية-
انتقل الى: