منتديات برشلونة
منورين منتديات برشلونةاهلا وسهلا بيكم نورونة بلايت سي في روم طريق الحب بشبكة عيد الحب واهلا وسهلا بيكم احبتا الكرام

منتديات برشلونة

ارقة منتدى ارقة عالم ارقة اعضاء
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمنورين منتديات برشلونة

شاطر | 
 

  خطابٌ إلى الحُسين عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
برشلونة
برشلوني صاك
برشلوني صاك
avatar

صاحب الموقع
عدد المساهمات : 124
نقاط : 13478
تاريخ التسجيل : 24/08/2011
العمر : 21
الموقع : http://0157.gid3an.com

مُساهمةموضوع: خطابٌ إلى الحُسين عليه السلام   الجمعة أغسطس 26, 2011 3:09 pm

خطابٌ إلى الحُسين عليه السلام
الدكتور علي خزعل جمعة / البصرة

قد ذكرناكَ يا حسينُ كما لو
كنتَ في كلِّ ساعةٍ مقتولا
وحملناكَ في المحاجرِ دمعاً
فذرفناكَ بكرةً وأصيلا
كلَّ عامٍ وللجراحِ جراحٌ
ليس يرضى دمٌ سوى أن يسيلا
مُتَّ كي تثقبَ الزمانَ صعوداً
ويظلُّ الحسينُ يزدادُ طُولا
* * *
قد ذكرناكَ يا حسينُ ... نحيباً
مَن لنا في النحيبِ كانَ مثيلا ؟!
كلَّ عامٍ والصحنُ يُملأُ زاداً
وبساطُ الهوى يُمَدُّ طويلا
الملايينُ تلتقي في سباتٍ
كي تعيدَ المَضى .. وتروي الفصولا
ثمّ لا يتركُ الكلامُ عليها
غيرَ ذكرى دمعٍ جرى كي يزولا
قد أتى الشعبُ للمآتمِ حيّاً
ثمّ ولّى عنها وكان القتيلا !!
* * *
يا حسينٌ هل أنتَ راضٍ علينا ؟
قد ملأنا المدى .. قرعنا الطبولا
صرتَ للشرقِ مهرجانَ بكاءٍ
لـكَ نمضي وقد تركنا العقولا
فكأنّ الدمَ الذي سالَ منكم
سالَ منكم لكي نقولُ أُسيلا
وكأنّ المُصابَ في أرضِ طفٍّ
ما تعلّمنا منهُ إلاّ العويلا
نتركُ اللبَّ كي نمزمزَ قشراً
ونرى الخيلَ حدوةً وصهيلا
يا حسينٌ فلا تنادِ علينا
لم يعدُ سيفُ أُمّتي مسلولا
قد هُزمنا في كلِّ يومٍ كثيراً
ثمّ ما غيّر الكثيرُ قليلا
ما تزالُ الجيوبُ والبطنُ شبعى
مضحكٌ عن بطولةٍ أن تقولا
أحسينيُّ مَن يهادنُ شِركاً
ويرى في خَفضِ الرقابِ حلولا ؟
أحسينيُّ مَن يمطُّ لثاماً ؟
لستُ أدريهِ خائفاً أم خجولا
هدنةٌ ؟!.. أيُّ هدنةٍ وترابي
نزَّ منهُ الأسى فصارَ سيولا ؟
هدنةٌ ؟!.. أم شعارُ جبنٍ وضَعفٍ
وقناعٌ لكي يواري الذيولا
أحسينيُّ والحسينُ سليبٌ ؟!
لستَ منهُ .. وإنْ ذكرتَ الأُصولا
لو لأمريكا أن تكافئَ شخصاً
كافأتكم .. تقولُ شكراً جزيلا
ما تزالُ الأصنامُ تُعبَدُ .. لكنْ
مشركونا لا يرقبونَ رسولا
إنّ شعبي أراهُ في خيرِ حالٍ
حاجباً ناعساً .. وخدّاً أسيلا !
راغباً بالحياةِ .. أيَّ حياةٍ
يرغبُ المرءُ لو يعيشُ ذليلا !
وإذا قاومَ العدوَّ فريقٌ
نعتوهُ مشاغباً أو عميلا
يرفضونَ الجهادَ حتّى كلاماً
" إنّنا قلّةٌ .. فصمتاً جميلا "
أولستم تروونَ في كلِّ حفلٍ
إنّ جيشَ الحسينِ كان القليلا !!
يومَ تُهدى الحياةُ في كأسِ ذلٍّ
أطلبُ الموتُ عن حياتي بديلا
* * *
يا حسينٌ إذا كويتُ جراحاً
علَّ كيَّ العليلِ يشفي العليلا







طوفان نحرك

د. الشيخ عبد المجيد فرج الله / العراق

طوفانُ نحرِكَ كم تشظّى أبحُرا
فسقى عيونَ النجمِ حين تفجّرا


يخطو ، ويتبعه الزمانُ .. تهالكتْ
سنواتُهُ جَرْياً ، وقد تعبَ السُرى


يخطو ، وكلُّ مرافئِ الأكوانِ في
ولَهٍ تَسابقُ .. وهو مرفأُها الذُرى !


تعِبَتْ خُطى .. ووَنَتْ حِجا .. وخبَتْ رؤى
وظللتَ في علياكَ حُلْماً لا يُرى


لا يُستطاعُ ولا يُدانـى .. كلَّما
نضجتْ نهى الأجيالِ عادتْ قهقرى
* * * * *


طوفانُ نحرِكَ كم تمنّتْ وهجَهُ
زمرُ الملائكِ ، لو تجيءُ فتطْهُرا


وتضمُّ أزهارُ الربيعِ أريجَهُ
فإذا الشذا فيها نجيعُكَ مُزهِرا


وشقائقُ الوردِ استفاقتْ مرّةً
فيهِ مسَـبّـِحةً ، ففاضتْ أحمرا


وعلى سواحلِهِ النوارسُ حُوَّماً
وحمائمُ الفلواتِ تشدو حُسَّرا


والنجمُ والقمرُ استنارا يسجدا
نِ ، ويذرفانِ الضوءَ دمعاً أخضرا


صمتتْ شِفاهُ الكونِ ، لم تنبسْ .. وقدْ
فُغِرتْ لِكِبْرِكَ .. والوجودُ تحيَّرا



الكونُ أجمعُهُ يطوفُ بكعبةِ الـ
ـنحرِ العظيمِ مُلبّياً ومُكبّرا


وعلى أثيرِ دِماكَ حاولَ مرَّةً
أن يرتقي .. لكنْ كبا ، وتعثّرا


* * * * *
طوفانُ نحرِكَ شامخأً مُترامياً
بعدَ الجهاتِ .. يُطِلُّ قُطْباً ، محورا


عَمَدٌ ؛ بهِ رُفعتْ سماءٌ لا تُرى
لا تستبينُ تخيُّلاً ، وتَصوُّرا


أوَ هكذا الإنسانُ ؟!.. أمْ أنتَ الفريــ
ـدُ ؟ أم العقيدةُ من تمثّلَها انبرى ؟


أ تكونُ أنتَ السرَّ لحظةَ آدمٍ
سوّاهُ ربُّكَ ، خرَّ يسجدُ مَن برا ؟؟


* * * * *

طوفانُ نحرِكَ بالأسى يعتادُني
فيهزُّني ذرّاتِ وَجْدٍ .. لا أُرى


أفنى بجائحةٍ العواطفِ ، عاصِفٌ
إيقادُها .. ويصيحُ فِيَّ مُدمّـِـرا


ويُعيدُ تشكيلي أثيراً نادراً
ويلوِّنُ الآفاقَ بي مخضوضرا


أندكُّ حُزناً .. تستحيلُ قرارتي
أسرابَ أطيارٍ تسافرُ غُـبّـَرا


تبكيكَ ، مُعْوِلَةَ اللحونِ .. يُجيبُها
صوتُ المفاوزِ والرُّبا مُستـعبِرا


وتظلُّ تائهةَ القرارِ غريبةً
ويُزيدُها الشفقُ اليتيمُ تبعْثُرا


* * * * *
طوفانُ نحرِكَ لا يُطاوَلُ مَدُّهُ
يمتدُّ .. والأيامُ ، لاهثةً ، وَرا


تتسابقُ الأجيالُ في تيّارِهِ
دفْقاً يمورُ ، وموجةً لنْ تُقهرا


هوَ موئلٌ للروحِ ، وادعةً .. ولـــ
ــكنْ حينَ تُقهَرُ يستجيشُ بما اعترى


ويهدُّ أسوارَ الحصونِ .. ليرسمَ الـ
ـألَقَ البهيَّ على الوجودِ ، ويَعْـبُرا


* * * * *
طوفانُ نحرِكَ واحةٌ نُوْرِيَّةٌ
لِسنائها المـَـلأُ المقدَّسُ قد سرى


هوَ وحدَهُ إنْ قالَ قُدِّسَ أحرُفاً
أو صالَ يلثمُ وَقْعَهُ وجهُ الثرى


وعلى مدارِ خُطاهُ أشرقَ نقعُهُ !
النقعُ يُشرِقُ ؟؟؟!! كيفَ لو قبَساً ورى


إيقاعُهُ ؟؟ تتراقصُ النبضاتُ عِنْـــ
ــدَ وجيبِهِ .. وتذوبُ صاهلةَ العَرا


وُلِدتْ بيومِ الطفِّ كلُّ الأنبيا
ءِ .. وكُتْـبُهم بسوى دمٍ لن تُزبرا


ما كانَ إلاّ نزفُ نحْرِكَ يا حُسيـــ
ــنُ يخطُّها ... إذ ذاكَ آدمُ كبَّرا


* * * * *
طوفانُ نحرِكَ .. ها .. توقّفًَ بُرهةً ‍!
عجَباً .. بهِ الملَكوتُ قد شدَّ العُرى


عجَباً توقّفَ !! .. إنَّ أُمَّكَ في العُلا
ها قد أطلّتْ ... يا لَفاطمَ إذ تَرى


ما ذا تَرى ؟؟ سكنتْ هنا نظراتُها
وتلألأَ الدرُّ الوديعُ مُقطّـِرا


لا رأسَ .. إذ هو هامُ كلِّ نجومِها
لا كونَ إلاّ التمَّ عندَكَ مَنحَرا


أ بكى عليكَ اللهُ ؟؟!!.. هل دمَعاتُهُ
هذي النجومُ ؟؟.. أجيئُـهُ مُستغفِرا ؟


* * * * *
طوفانُ نحرِكَ في العراقِ .. سفائنٌ
قد أبـحرَتْ فيهِ ، وفيها أبـحَرا


مُذ ْطَفـّـِهِ للآنَ ما ركعتْ لطا
غيةٍ جباهٌ ..كنتَ تُذكي أنؤرا


فـ ( بُريرُ ) يقفوهُ ( حبيبٌ ) و( ابنُ عو
سجةٍ ) و( هانئُ ) و ابنُ ... كلَّهُمُ ترى


عادوا أُلوفَ أُلوفٍ انبجسوا جنو
دَكَ ... والفراتُ مهروِلاً متفجّـِـرا


وجثا لدَيكَ ، يُريدُ يرشفُ مِن شِفا
هِكَ ريَّهُ ... فأنلْهُ منكَ الجوهرا


والنخلُ ؛ كلُّ الطلْعِ فيهِ حروفُكَ الــ
ــقَمْراءُ تغذوهُ وثورتُكَ القِرى


حبّاتُ هذا الرملِ مِرآةٌ لوجــ
ــهِكَ ، والقبابُ تنفّستْكَ الكوثرا


فإذا الحسينُ هو العراقُ .. وشعبُهُ
قطَراتُ نزفِكَ ، مثلَ ما تجري جرى


* * * * *

طوفانُ نحرِكَ ذا صداهُ مُجلْجلاً
في القُدْسِ ، والإسراءُ منكَ تعطّرا


وهناكَ مُرتسِمٌ على الطرُقاتِ والـ
ـأيتامِ شيءٌ منكَ يُؤويْهم ضَرا


مرَّتْ على لبنانَ إصبَعُكَ التي
قطعَ الطغاةُ ... فأبرقتْ .. إذ زمجرا


ونضا حسامَكَ في الجنوبِ مُقاوِمٌ
فأعدْتَ فيهِ المستحيلَ مُقدَّرا


والآنَ تُبرِقُ عندَ أقصانا فتشــ
ــتبكُ النصالُ ، وتستحمُّ بكَ القُرى


بُشرى لها ، لو ترتضيكَ طريقَها
فالنصرُ حالَفَها ... وإلاّ لن ترى

الطوفان
مدح الإمام الحسين (عليه السلام) في هجاء نفسي

نجاح العرسان


من بالسفينة من في نوح لايثق هم فتية آمنوا لـكنهم غرقوا كذبت ظنك لما عاهدوك وهم لكل ظنك فيما عاهدوا صدقوا
ياسيد الحزن في دينار أعينهم وخيبة الدمع في الخد الذي سرقوا
تلعثم السيف حين اخترته سببا لرحلة لم يزل عرّابها القــلق
اعيذك الشعر أن تغريك اكؤسه فلونه الفجر لكن طعمه غسقُ
فبين شطي دواتي ظاميٌ قلمي وفي سراب حروفي يغرق الورقُ
القادمون اسرّوا الناي أغنية ً لما رعى الناي في أفواههم غلقُ
الحزن عبّد للباكين غيمتَهُ ليلبس النهر هذا الظاميءُ الورقُ
واسقط َالماءََ عبدُ الله من يده فطعمُ كلِ فراتٍ بعده شَــرقُ
أصبحت للسائلين الدرب مائدة فم الجياع على خديك يلتفـقُ
مواسمُ الموت أشتاتا تصيحُ بنا فوحّد الناسَ فيكَ الموسمُ الغدقُ
فهلْ أذانٌ يواري سمعَ معصيتي لو جاء حرٌّ وصلّت خلفه الفرقُ
العاشقونَ ولا تسالْ بأي يدٍ وأيِ ذنبٍ وتدري ما الذي عشقوا
فكلُ يومٍ يدٌ أخرى وغير عصا وتحت جلدي ينزُّ اليأسُ والفرقُ
من اقرضوا الله نزفا كي يضاعفه ليغسلوا الحقَّ بالموت الذي رُُزقوا
الراحلون سبايا نحو غربتهم وأخر الدرب خطوي كلهم سبقوا
آمنت أن جبالَ الليلِ تعصمني حين اختبأتُ ولكن خانني الألقُ
كشفت عن جذوتي والسيل في اثري أعدو وفي ذيل ظلي تعثرُ الطُرُقُ
لأنني لست سيفا لم اعد عنقا فكل سيف رآني صاح ياعنقُ
كفرت بالارض بالانهار يشربها الظما بدين الذي تعطيه يعتنقُ
العاشقونَ انتظارَ كالضياع على عين تفرّى عليها الليلُ والأرقُ
تبعت صحبك سرّا وادعيتُ هدى اللسان حتى أرائي نزف مانطقوا
قد افلتتني يدُ الطوفانِ من يدهم ولفّني السيل حتى لفــّـهم أفقُ
أنفاس زينبهم تختارني رئةً ً لعبرة علّمــــتني كيف اختنقُ
هم يرحلون وفوقَ الصبرِ أعينهم تقلّبُ اليأسَ لاضوءٌ ولا نــفقُ
تهزُّ سمعي اكفُّ الريحِ ساخرةً وتطرقُ القلبَ بالكفِّ الذي طرقوا
نديمُك الليلُ لاتكسرْ زجاجتَهُ وبشّر ألكاسَ فيما أدمنَ الحـَدقُ
هم أحرقوكَ فقلْ للنهرِ معذرةً أنتَ انطفأتَ وضلَّ النهرُ يحترقُ
حين اختلفنا على لاشيءَ يجمُعنا ندري على قتلِ من منا سـنتفقُ
احتاج رأسا وشمرا كي أوحّدهم من أين آتي بطف كلما افـترقوا
لوجاءك الخيط دمع التائبين على يديك ما رتق الأمـر الذي فتقوا
إني وقفت على شك بآلهتي وقاب قوسين منها فأسـي النزقُ
بألف خدِ مسيح ٍلا أسامحهم حتى تجفّ الدّما أو يهلكَ الرمقُ





























هلَّ المحرّم

نظمت بمناسبة شهر محرم ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام)



شاعر أهل البيت
الحاج جعفر الشيخ عباس حمندي


هـلَّ المُحرمُ فاحزنْ واترُكِ المَرَحـا لـمْ تـدرِ أيَّ دمٍ في كربـلا سُفِحَـا
لـمْ تـدرِ أيَّ إمامٍ قدْ قضى عطشـاً و أيَّ سـبـطِ نبيٍّ للهُـدى ذُبِـحَـا
هـوَ الحُسيـنُ الـذي ربَّاهُ حيـدَرةٌ وأحمـدٌ فيـهِ منْ أخلاقِـهِ نَفَــحـا
هـوَ الحُسيـنُ الذي لولاهُ ما ظهرتْ معالمُ الدّينِ وَالإسـلامِ ما وَضَـحـا
هـوَ الحُسينُ الذي في الكونِ مُعجزةٌ بـهِ استنـارَ وبـانَ الحقُّ واتَّضحـا
هـوَ الحُسيـنُ الذي للعلـمِ مدرَسـةٌ فيـهِ العطاءُ وفيهِ الخيـرُ ما برِحَـا
جهـادُهُ كـانَ يـومَ الطفِّ مَلحمـةً فـأيَّ نصرٍ وفتـحٍ فيـهِ قـد فَتحـا
فكـلُّ شخـصٍ أبيِّ النَّفـسِ مُحتَرَمٍ إنْ رامَ نيـلَ العُلا نحوَ الحُسينِ نَحـا
قـد قامَ بالسيف مثلَ اللـيثِ حيـدرةٌ وحطَّـم الجيشَ حتى صارَ مُكتَسَحـا
قـد سُرَّ حيـدرةٌ في يـومِ مـولـدِهِ وكـانَ طـهَ بهِ مُستبشِـراً فـرِحـا
مـاذا أقـولُ بشخـصٍ كلُّـهُ كَـرَمٌ حتى الحَقودُ المُعادي فيـهِ ما قدَحـا
إنَّ الحُسيـنَ إمـامٌ يُستنــار بـهِ وكـانَ برَّاً تقـيـاً عالـمـاً سَمِحـا
فـذٌّ أبـيٌّ لأمــرِ اللهِ مُـتّـبــعٌ قـد سـارَ سيراً جميلاً عادلاً سُجُحـا
هـوَ الإمامُ الذي فَـرضٌ إطاعَتُـهُ وحُبُّـهُ مَـنْ تـولاّهُ فـقـدْ ربِحـا
____
قـد قـامَ فيهم خطيباً وهوَ ينصَحُهُم لمْ يَسمَعوا النُّصحَ منهُ حينَما نصَحـا
وقـد غَـدا بفصيحِ القولِ ينصَحُهُـم لاغـرو مَنْ سِبطُ طهَ سيِّدِ الفُصَحـا
قـد قـالَ فيهـم مقـالاً شارحاً لهُمُ يـا ليتَهُم علِمُوا ما قـالَ أو شَرَحـا
لـم يصفحوا عنهُ لمّا حاصَروهُ كمـا طـهَ بمكّـةَ عـنْ آبائِهـم صَفَحــا
شتّـانَ بيــنَ بنـي طـهَ وبينَهُـمُ إنَّ الإنـاءَ بمـا يحــويهِ قد نَضَـحـا
تُعسـاً لقـومٍ أبَوا أن يَنصُروهُ وقـد رأوهُ في كربـلا في التُّرب مُنطرِحـا
سُـرَّتْ بمَقتلــهِ الدّامي عُلوجُهُـمُ وكـانَ فيهم يزيدُ الرِّجـسُ مُنشرِحـا
ليـسَ اللّعيـنُ يزيدٌ كابـنِ فاطمـةٍ وليـسَ فاسدُ أخـلاقِ كمـنْ صلَحـا
بقتلـهِ السِّبـطِ ظلمـاً أيَّ نـازلـةٍ وأيَّ جُرمٍ جَنى في الديـنِ واجتَرحـا
___
بكتـهُ حُزنـاً وسالـت يـومَ مقتَلِهِ عيـنُ البتولِ وقلبُ المُصطفى قُرِحـا
لم أنسَهُ مُـذ ْرأىَ العبـاسَ مُنجـدِلاً فـذابَ حُزناً وعنهُ التُّربَ قد مَسَحـا
لـم أنسَهُ وهـوَ صـادِ القلبِ ظامِئُهُ جنـبَ الشريعةِ حيثُ الماءُ قد طَفَحـا
مُعفَّـرُ الخـدِّ وَاحُزنــي و مُنشدِخٌ منـهُ الجبينُ وعندَ الموتِ قد رَشَحـا
فـرأسُـهُ رفـعـوهُ بالقـنـا أسفـاً وجِسمُـهُ لهـفَ نفسي بالدَِّما سَبَحـا
فأيُّ صرحِ منَ الدّينِ الحنيفِ هـوى وأيُّ جُـرحٍ رسولُ اللهِ قـد جُرحـا
الله يُخـزي بني حـربٍ وعُصبَتَهُـم ويلعـنُ ابنَ زيـادَ المجـرمَ الوقِحـا
خصومُهـم في غـدٍ طـهَ وفاطمـةٌ و حيدرُ الطّهر لمّا يُحشرونَ ضُحـى
____
يـا آلَ طـهَ مضتْ نفسي فِدىً لكُـمُ ومـنْ فَـدى نفسَهُ فيكُم فقـد نَجَحـا
و مـنْ يُعـاديـكُـمُ فالنّارُ مـورِدُهُ ومـنْ يواسيكُـم ميزانُـهُ رَجَـحَـا
أنتُـم أئمـةُ حـقٍ خـابَ مُبغِضُكم ووجهُهُ حيـنَ يلقـى اللهَ قـد كلُحـا
و منْ سعى في أذاكُم سـاءَ مـولِدُه ومنْ أراقَ دماكُـم خـابَ وافتَضحـا
أنظـر لمنْ مَدحَ الطاغينَ كيفَ غدا وكيـفَ آلَ إليـهِ الأمـرُ وافتَضحـا
قـد أنزلَ اللهُ في القـرآنِ فضلَكُـمُ وأحمـدٌ جدُّكم في فضلكُـم صَدَحـا
قـد أوجـبَ اللهُ يا أطهـارُ حبَّكُـم مـا كـانَ ذلك رأيـاً منـهُ مُقتَرَحـا
حاشا الرّسول هوَ المعصومُ منْ خطأٍ مـا كـانَ ذلكَ هُزوا منهُ أو مَزَحـا
يا سـادةَ الخلق عُذرا إن نبـا كلـمٌ أو سـاءَ فعلٌ بمـا قصَّرتُ أو قبُحـا
مُـنُّوا وجُودوا على مَنْ في رحابِكُم أتــاكـم ينظمُ الأشعـارَ و المِدحَـا
و هـا هـوَ اليوم يُهديكم قصيدَتَـه وجـاءَ يسعى ويرجـو منكُم المِنحـا
جُـودوا عليهِ بشيءٍ مـنْ عطائِكُـم فمـن ينـالُ عطاكـم فـازَ وانتفَحـا
فأنتـمُ السبـبُ الأعلـى ومادِحُكـم بكـم يلـوذ إذا مـا زلَّ أو شَطحـا
إنِّي نظمتُ قصيـدي في مديحكُمُـوا ولم أكـن لاهيـاً في ذا ولاتـرحـا
إن كنـتَ تطمحُ أنْ تحظى فوالِهِِـمُ لمثـلِ هـذا ليسعى كلُّ مَـنْ طَمَحـا
واكدَحْ بدنياك في نيلِ الرَّشادِ ومِـن أجـلِ المعـادِ ففي ذا فازَ مَنْ كدحـا
كلُّ امـرءٍ سوفَ يلقى ما جنتْ يَـدُهُ مـن يزرعُ الشوكَ لا يجني بهِ البلحا
يا سـادةَ الخلـقِ إني جئتُ مُعتـذراً فأنتمُ خــــيرُ من يسمو إذا سمحا
صلـى الإلهُ عليكـم كلمـا طلعـت شمـسُ النّهـار فأنتم قدوةُ الصُّلحـا













دمُكَ المُنير

الى خامس أصحاب الكساء وسيد شباب أهل الجنة الحسين الخالد عليه السلام

رضا الخفاجي


دمكَ المنيرُ على مدارِ الكوكب ِ ورؤاكَ أحيت سُنـَّة لمْ تنضبِ
يا مانحَ الإيثارِ أسمى قيمة ٍ بسخائكَ الأزلي دونَ تذبذبِ
أوصلتَ آلاء ِالشهادة ِللذرى للان مسكُ دماك لمْ يتسربِ
أحي0يتَ آمالَ العقيدةِ بعدما ظنَّ الطغاةُ بأنها لمْ تنجبِ
لله كنتَ نذرت نفسكَ تبتغي عدلاً يشعُ بكلِ عصرٍ أجدبِ
فقذفتهُمْ بالحق تدمغ زيفَهم بسخاءٍ من منحوا بكـُلِ تحبُبِ
للان ترشدُنا وتلُهم عشقنا فهواكَ في الوجدانِ غيرُ مغيَّبِ
ولقد بذلناها الدماءَ رخيصةً كي نرتقي بإبائِنا المتوثبِ
ولقد بذلناها ولما تنتهي فدماؤنا فيّاضةٌ لم تجدب ِ
من ألف عام والمنايا زهوُنا من ألفِ عام ِوالسنا لم يغربِ
ولقدْ ألفناها الحياةَ شقيّةً ولقد قحمناها ولما نتعبِ
ولقد تيـقّنا بانَّ طريقَنا ماضٍ لغايته قويَّ المنكبِ
والحّرُّ من لا يستكين لذلةٍ فلقدْ هتفنا في الزمانِ الأصعبِ
يابنَ الرسالةٍ يا حسين رفدتَها يومَ انتفضتَ على الدعيِّ الأخيبِ
مستقبلُ الإسلامِ صيغَ بكربلا ودماؤكَ انتُخبت لذاكَ المأربِ
واللهِ لولا - الطفّ كادت تُبتلى- بالطارئينَ الطامعينَ الكـُذَّبِ
يكفي بأنكَ يا حسين إمامُنا إيماننا يزهو ولم نتريبِ
وهناؤنا أنْ لا نحيدَ عن الهدى فهي الخلاصُ من الشقاءِ المرعبِ
قدرٌ سمنا حبُ الحسينِ بدربنا قدرٌ ألفناهُ بكلِ تحَببِ
يابنَ البتولِ تدفقت أفواجُنا لتسيرَ خلفَ خطاكَ دونَ تذبذبِ
لنْ يرعبونا يا حسينُ لأننا سرنا على نهجِ الفداءِ الاصلبِ
الفجرُ حلّقَ في العراق وقد مضى عهدُ الضلالة ِوالدعي الأخيبِ
حريةً نبغي بظلِّ أخوّةٍ فيها يسودُ العدلُ دونَ تعصّبِ







صوت الطفوف
الشاعر محمد طاهر محمد


خُذ بأنفاسي تعطكَ استعبارا
حيثُ لا تحجزُ الضلوعُ الشرارا
فالهوى يضرمُ الزوابعَ عصفاً
من جنونٍ حتى يشقَ قرارا
خُذ بصمتي يسحُّ حزنَ قرونٍ
بين كفيكَ تسفحُ الاسرارا
سامقاً في السنا بأروعِ وجهٍ
من عروقٍِ تحطمُ الأحجارا
راحلاً تملأ الوجودَ بقاءً
ماكثاً ترتدي الرحيلَ ديارا
غائباً تغمرُ الزمانَ دويّاً
حاضراً تعتلي الدهورَ منارا
...........................................
أيّ صوتٍ تفزُّ منه عصورٌ
من صهيلٍ نسجنَ منه شعارا
ليقودَ الاطوادَ نحو رمالٍ
كلُّ طودٍ هوى تفتّحَ غارا
وبوحي الدماءِ ناجى رسولاً
ولفجرِ الرقابِ يدعو فقارا
راحَ يدعو إلى الطوافِ سماءً
وبقطفِ الصقيلِ يرمي الجمارا

راح يدعو إلى التوهّج كفّاً
غارساً في عروقها أستنفارا
كلّما خفَّ للجيادِ صهيلُ
هبَّ عصفٌ يمدُّها الانكارا
أيّ منجىً يخطُ روعَ نفوسٍ
نسجَ ليلٍ إن ترتديه إزارا
حين تستثقلُ السماءُ دماءً
حين تستنفرُ المياهُ الجرارا
...........................................
أيُّ عشقٍ يذوّبُ الشمسَ خمراً
فلقد كانت الرمالُ سكارى
أيُّ جرحٍ له استراحتْ جراحٌ
تضربُ الريحُ فوقَها الاوتارا
لمْ يزلْ لحنهُ يروّي قروناً
والى الآن لم يروِّ غبارا
فإذا أخرجَ الرمادُ زفيراً
تحملُ الأرضُ رملَها أوزارا
...........................................
أي ذئبٍ على ظلالِ قميصٍ
غيّضَ القدُّ بالإخاءِ بئارا
وبعذبِ الصبا لروحِ دماءٍ
يرجعُ الرمحُ للمدى الابصارا
لمْ ينادمْ صدى الغليلِ مياهً
ترسلُ الريحُ خليلَها سمّارا
هزجتْ لحنَها السنابكُ زهواً
بضلوعٍ تهيّأتْ مضمارا
تصهرُ الشمسَ ومضة ٌ من شفاهٍ
تابعتها أنفاسُ لفحِ صحارى
كيف يرسو على الهياجِ شراعٌ
ويزيحُ الجديبُ عنه أنهمارا
أو ما جئتَ تغرسُ الفجرَ فيها؟
فأتتْ فيك تغرسُ الاظفارا
أو ما جئتَ تخلعُ الطمرَ عنها؟
فغدتْ منكَ تسلبُ الاطمارا

أو ما جئتَ نفحةً وعلى
كفيكَ أفياءٌ تحملٌ الاخضرارا؟

كيف تصحو على الجديبِ سماءٌ
من محيّاكَ تستقي الامطارا؟
...........................................
أيّ حزنِ يعلّمُ الكونَ شدواً؟
أيّ دمعٍ يشيّدُ الانتصارا؟
أيّ موتٍ به تلوذٌ حياةٌ؟
أي فلكٍ جرى يقودُ البحارا؟
ملكَ الروحُ بالهديلِ طيوراً
هجرتْ في كمونها الاوكارا
حبستْ أنفساً بظلّ خلودٍ
فغدتْ في سمائه أحرارا
غرست رحلةَ الاضالعِ عشقاً
وأد الدربُ في خطاها البوارا
حملتْ جبهةً الرياحِ شراعاً
ألهبت في صورِ الصدى المنقارا
أيّ نهرٍ على الرمالِ تلظّى
أعشبتْ حولَه القوافلُ نارا
ومشتْ خلفه التراتيل نشوى
وشدتْ في بريقهِ الآثارا
يا جبينَ الضياءِ أوقدْ سمائي
فالهوى يوثقُ الفؤادَ المسارا
يا شراعَ النفوسِ ادركْ قيادي
كلّما أضمرَ الطريقُ ازورارا
يا حسين الجراحِ هذا بياني
بين كفيكَ ينسلُ الاسفارا
فعليكَ السلامُ ملئ نزيفٍ
شهقَ أضلاعِنا تشبُّ احتضارا
...........................................

ليس لي إلا أساها
وهاب شريف / النجف


دعيني وشأني وكفّي الملامَهْ
ايا أمةً تستطيبُ العذابَ
تؤسسُ للحزنِ الف أساسٍ
لميلاد نور الأئمة أشدو
يريدونَ لي ان انوحَ كسِيراً
يريدون لي أن أعيشَ هزيلاً
لكي يُضحِكون عليَّ ضحوكاً
وهمْ يقبضونَ مقابل بؤسي
أ أ لطمُ وجهي لماذا؟ وحبّ
ملائكةُ الربِ قد باركته
تسبحُ شوقاً طيورُ السماء
يعمرّ صدرَ المحبين لطفاً
فليس يؤثر في البحر رملٌ
اذا كان حبّ الحسين ابتداءً
عشقتُ الحسينَ عقدتُ ضميري
له ايقظتني المحبة طفلاً
على ذكرهِ العودُ غضاً تعافى
لقد عشتُ جمراً ولستُ أبالي
اشبُّ لهيباً الى الله اشكو
تحيَّرتُ كيف أُنَسِّقُ بعضي
تعلمت انّ المحبة دمعٌ
وامضيت دهراً ألوك كلاما
حملت تراث السيوف وحقدَ
دعيني وشأني وكفي الملامهْ
سأمرحُ كلَّ صباح واهدي
فميلادُ عصر الحسين يجدّدُ
دعيني أمزّق أقسى التمزق
لقد ألّمتْني دماءُ الحسينِ
لقد علمتني دماءُ الحسينِ
وألعنُ عصرَ الطغاةِ لعصرك
دعيني وشأني وكفي الملامَهْ
ويا صخرة يحفرُ الدمعُ فيها
دعيني أصون طموحَ العراق
دعيني المُّ جراحَ الحسين
على ثغرهِ الصبحُ يولدُ عذباً
دعيني وشأني وكفي الملامَهْ
حرائرُها يستفزُّ الليالي أساها
تأصَّلّ جذرُ الخداع وأمسى
ويخشى ضحاهُ الصباحُ نذيراً
تداركْ زمانكَ واقبِلْ حِصيناً
ففيكَ من الفجر ما تستطيعُ
وفيها من القهر ما تستبدّ
دعيني أسَوِّرُ في مقلتيَّ
تسلّلَ بين الضلوع ملاكاً
دعيني أفرَِق ما بين رأس
دعيني وصمتي وَخَلِّي لساني
دعيني وصبري وكفي الملامَهْ
ويا نهر باكٍ يشقُّ سيولا
أَ يا أمةً تجهلُ الابتسامَهْ
كما تستلذّ بحبّ الزعامَهْ
وليست تجدْ لابتهاجٍ علامَهْ
لماذا أئنُّ أنين الحمامَهْ
أشق ثيابي وارمي العمامهْ
بغير شعورٍ أنكّسُ هامَهْ
وهم يسلبون بهاءَ الكرامهْ
عجبتُ لمن لا يشمّ زكامَهْ
الحسين يرشُ عليَّ السلامةْ
وسُرَّتْ سروراً ليوم القيامهْ
اذا مرّ ذكر الحسين غمامهْ
فدعْ ناكرَ اللطف يرمي سهامه
تهاوى واعلن فيه انهدامَهْ
فليس يناقض بدءٌ ختامَهْ
بعهدي غيوراً سأرعى ذمامه
رويداً اقوم وارفع قامهْ
حسينُ التملك هديُ استقامَهْ
أنوءُ بضيمي وثقلَ الظُلامَهْ
ضياعاً وضيماً ارومُ انهزامَهْ
وعندي ضرامٌ يعاني ضرامَهْ
لقد فززتني دموعُ الشهامَهْ
عن الالتحاق بجيش أسامَهْ
التطرّف علّي أفكُّ لثامَهْ
ايا أمة تفقد الابتسامَهْ
لأحلى الصباحات احلى يمامَهْ
فينا التجددَّ عاماً فعامَهْ
فينا ليرحل يرخي زمامهْ
كما فرَّحتني شموسُ الأمامهْ
أفكُّ القيودَ أذيبُ الرخامهْْ
أفتحُ صدري أزيلُ الركامَهْ
أيا أمة تكرهُ الابتسامهْ
طفوفاً وينحتُ فيها حسامهْ
واحفظُ للقادمين انسجامَهْ
فبدرُ إمامي أَتَمَّ تمامهْ
يبثُّ لأهل العراق هيامَهْ
ايا امة تلعن الابتسامهْ
إلامَ التأسّي إلامَهْ؟
يخافُ الشريف عليها غلامَهْ
بشؤمٍ شقيٍّ يقضّ التئامَهْ
وَدَعْها تزمرّ تحتَ القمامَهْ
اذا ما تمادى ظلامٌ اذامَهْ
اذا ما لئيمٌ يغذيّ لئامَهْ
العراق الصبورَ أصون وئامَهْ
وهيهات ضلعٌ يخون التزامَهْ
به يُسّتَظَلُّ ورأسٍ، نَعَامَهْ
إزاءَ الضجيج يطيل صيامَهْ
أيا أمةً تكتمُ الابتسامَهْ
يقولُ: أكُفُّ وَيَنسْى كلامَهْ
30/8/2006





لهفة في خاطري

منتصر العوادي
جُـــرحٌ يَطيبُ.. وثــمَّ آخــــرُ يُفتــقُ رُكنانِ بينهـُما أَغيـبُ وأُشـــرُقُ
نضَبتْ دمـــوعُ العينِ فهـيَ عقيمـةٌ مَـنْ ذا يُعيـرُ الخــدَّ عيناً تُغــدِقُ
أكـــــذا الغـــــرامُ اللاَّيـهيـــدُ أُوارُهُ يَمشي على فننِ القلوبِ ويُحرِقُ
والصبُّ ذاكَ الصبُّ مسلوبُ الحِجا لـو كانَ يُسعفهُ الحبيبُ المُشفِـقُ
مـا فتَّ فـــي عَضُدي الزمانُ بنكبةٍ وأَنـا الـــذي بالنائباتِ مُمنـطَــقُ
كـلاّ ولا هِيضتْ جــــوانحُ قُـــوَّتي أو غَـالَ مِـنْ لـوني عــدوٌ أزرقُ
لكـــــنَّ رزءاً حاصَـرتنـي شُباتُــهُ يَـدمى لـهُ قلـبُ الشجاعِ ويَـزهَقُ
أَعنـي بـــهِ رزءَ الحُسيـــنِ فإنّـــهٌ بيـنَ الشِغـافِ مُعــــرِّقُ ومُعـلَّـقُ
مِــنْ أيِّ دهـــــرٍ أَجتليـــهِ تَطلُّـعـاً فأَراهُ سِـــــراً لا يـُباحُ فيُـخـــرَقُ
فـــي كـــــلِ آونــةٍ يُبــدلُ صِبغــةٍ مِـنْ راحتيكَ جَـديـدُها لا يُخلَــقُ
يا مِحنـةَ الثقلينِ فيما اُستـودِعُـــوا مـِنْ نِعمـةٍ تُعيي الجبالَ وتُـرهِقُ
قِيـلَ أحمِلُــوها وأحـفَظـُـوها أمانـةً فيها الــرِّقـابُ قلائــداً تَتـطَـــوَّقُ
مـا كـادَ يُتممُـها ويَنــزِلُ مـُـوصِياً حتى رَمــوهَا للشقاءِ وشَـرَّقـُــوا
ياليتَ شِعــري والـوجــوهُ ستلتقي يــومَ القيامــةِ والقلــوبُ تَصفَّـقُ
ويُعادُ يَــومُ الطـفِِّ مَدمِـيَّ الـرُّؤى حيـثُ الحُسيـنُ وأَهلُـهُ والـرُّفَّــقُ
ما بيــنَ مُنعـفِـــرٍِ تَناهَــبَ لحـمَـهُ كلـبٌ لـهُ وجـهُ المُسـوخِ وأَخرَقُ
أو بيـنَ أقـمـارٍ تـَفـرعَنَ حـَـــالِكٌ فـي عَينها يُـذري الرمادَ فيُمحِقُ
أو بيــنَ أزهـــارٍ تـَغـيـَّــظَ أَنتَــنٌ مِـنْ طِيبها فمَضى يَحُـزُّ ويَحْرِقُ
اللهُ أَكبـَـرُ مـَـا الـجَـــوابُ لسـائلٍ عَـنْ ذنبِـها وبأيِّ جُــرمٍ تُـزْهَـــقُ
فتُجـيبُـهُ نارُ القَصاصِ حَسيسُـها سَيـفٌ على رأسِ الطغاةِ يُزقـزِقُ
أأبا الطُّفوفِ وكلُّ عَرشٍ يَنمحي لكــنَّ عَرشَــكَ للدُّهـــورِ مُخلِّــقُ
ولذا حَملتُـكَ لهفـةً فـي خَـاطـِري عَلقَـتْ.. وأسبابُ الغَـــرامِ تَعلُّــقُ








الطف والذهب المسال
عبد النبي اللامي

هوى القلبُ المقطعُّ بالنبالِ
يصوغُ الطفَّ بالذهبِ المُسال ِ
ترى صوراً وسبطاً في جَلال ٍ
وسحرُ الذكرِ لمْ يخطرْ ببالِ
أخذنا بالشهادةِ حينَ صارتْ
وساماً للمحبَّةِ والوصـــــــالِ
رمانا السبط ُبالأحزانِ حتى
حسبنا الحزنَ ضرباً في المحالِ
فصرنا إنْ إصابتنا خطوبٌ
ننادي طفـَّــــــــنا عبرَ الخيالِ
أما من ناصرٍ للديـن يلقي
خطوبَ الموتِ ما قبلَ القتالِ
وتُمتحَنُ النفوسُ بآلِ طهَ
هُمُ المقياسُ للقمم ِالعوالي
وهُمْ منْ سادةِ الدُنيا وفيهم
من الشرفِ الرفيعِ بلا مِثالِ
سقى فقري ترابُكَ حين ظلّتْ
عيونٌ لاتملُّ من السُؤالِ
أعنْ شكٍّ سؤالُـك يامجافي
أم الدنيا وأقوالِ العيالِ
إذا ذُكرَ الأئمة ُفي مقام ٍ
فانَّ السِبطَ من هذي الرجالِ
مشى الفقراءُ حوليهِ حُفاةً
كــــأنَّ الحالَ لمْ تشفعْ لحالِ
هُُمُ الفجرُ المقدسُ لايُدانى
هُمُ الأعلى على قمم ِالجبالِ
وافجعُ من فقدنا من عرفنا
عطاياهُ على عَددِ الرمالِ
وأنتَ تعلـِّمُ الناسَ التأسّي
فيقتُلك الحَسودُ بلا قتالِ
وهذا ثاني السبطينِ فينا
لَهُ نجمٌ يُنقَّلُ في الليالي
حسينٌ ضاحكاً يرنو إلينا
جليلَ القدرِ مرفوعَ المقالِ
حسينٌ ماتَ عن لحم ٍوعظم ٍ
ويبقى الفكرُ حيَّاً في المعالي
فليسَ الموتُ أنْ نُلقى بقبرٍ
ولكن موتَنا صمتُ الرجالِ
أأرثي السبط َيادُنيا أجيبي
وقد أحيا الضمائرَ في الرجالِ
سيبقى النورُ حَّياً في قلوب ٍ
ويرقى الفكرُ من حالٍ لحالٍ
فهل ننسى ولا نبكي عليهِ
أليسَ البحرُ يُفتـنُ بالرمالِ
فمَنْ غيرُ الحسينِ لنا أمانٌ
ومَنْ غيرُ الأسودِ بها نبالي
نرى في زينبَ الحوراءَ طُهراً
وانَّ الطُهرَ تسرُقُهُ الليالي
فقد قـُتلَ الأُباة ُبلا حَياءٍ
وأنتَ الخيرُ في الأُممِ الخوالي
فما إن كسرَّ الأصنامَ قامتْ
بأنيابٍ والسنةٍ طِــــــــــــوال ِ
أتانا ثالثُ الأسباط ِ يُذكي
بجذوةِ فكرهِ الدررَ الغوا لي
ونجمٌ بعدَهُمْ يعلو ويمضي
بعزمِ الله ِيظهرُ كالهِلال ِ
ونجم الآل لايعلى عليه
هُمُ الأفلاكُ منْ آلٍ لآلٍ
هناكَ السِبط ُفي جنّاتِ عَدْن ٍ
مع الأشرافِ والدُررِ الغوا لي
وجمعُ الكـُفرِ يأمُرُهُمْ يزيدٌ
إلى نارِ السَعيرِ بلا جدال ِ

























ضل الفناء الى الحسين طريقه
الشيخ صلاح البصري

لاتسألنْ قلبي فقلبك أعلمُ انِّي بحب المصطفين مكرّمُ
هم عُدتي وبهم أصونُ بضاعتي وبحبَّهم عفوُ الجليلِ محتَّمُ
هم شرعتي وعقيدتي فالدين هُمْ (خير البرية) والصراط ُالآقومُ
الطاهرونَ الصادقون الراكعون الساجدون هم الدُعاةُ الصومُ
طهَ وحيدرة ُالوصي وفاطمٌ والمجتبى الحسنُ الزكي الآكرمُ
ومجددُ الآسلامِ اذ ناديتهُ إنّي بحُبــكَ ذائــبٌ ومــــتيَّمُ
أهواكَ حدَّ الظنِ اني ميَّتٌ انْ لم يكن في خاطري لك معلمُ
حبٌ يشّبُ بي الصبابةُ والهوى وانا العجوزُ الخائرُ المتهدمُ
قد يكتمُ العشاقُ قصة َحُبِّهم لكنَّ حبَّك ليسَ مما يكتمُ
انْ يكتم الروضُ الأغضُّ ذكاءَهُ أسرارَ حُبِّكَ عاشقوكَ سيكتموا
يامنْ إذا فتَّ القلوب زمانها وعتتْ عليها النائبات تُحطِّمُ
لجأتْ إليهِ فكان كهفَ أمانِها وبقلبه ِنارُ المصائبِ تُضرَمُ
ياإبن الذي يروي اليتامى ظامِئاً ويميرهم زغبا وخرجه يختمُ
ياابن الذي لازال ينزف جرحه ويكيده الكفر الجديد ويظلم
ياإبن المقدسةِ الشهيدةِ والتي لازال يبكيها الزمانُ ويهضمُ
أه ٍعلى من قد خلتك قلوبهم وعصتْ عيونهم البكاء فهوموا
ياباكيا من قاتلوه أسىً على انَّ المصيرَ لقاتليهِ جهنَّمُ
ماجفَّ دمعُ الذاكرينَ مصابكم أنى..؟.ودمع ُ ألأنبياءِ بهِ دمُ
أيقنتُ انَّ الحُزنَ بعدَكَ دائِمٌ وعلى سواكَ الحزنُ شيءٌ يُسأمُ
ياملهمَ الباكينَ يومُك ثورة ٌ لم يَمْحها أنَّ الطُغاةَ تحكموا
ومعذباً قلبينِ,قلبَ مُعاند ٍ يؤذيهِ أنكَّ للضَلالةِ تَهدمُ
وفؤاد ولهان ٍ بحُبِّك لايرى الآسلامَ الا محضَ نهجكَ يُحكمُ
عَلِمَ الذينَ قدْ اعتنوكَ بأنَّهم قدأوطأوا الخيلَ الرسول وما عموا
علموا وما صَّدوا بأنَّ بصدرِ منْ داسوهُ قلبُ محمَّدٍ يتألَّمُ
لولا قيامُكَ لايُزارُ محمَّدٌ بلْ ماعليهِ مع الصلاةِ يُسلِّمُ
أبداً ولاطافَ الحَجيجُ بقلبِ مكةَ أوعلا صوتُ ألأذان يُرنمُ
لولا قيامُكَ والذي أعطيتَ كان السامريُّ الى القيامةِ يَحكُمُ
ياقاتلَ الشركِ القديم ِونسلهِ لازلتَ وحدكَ رغمَ موتِكَ تَحكُمُ
منْ ذا سِواكَ الخائفون ؟ ام الذين قتلتَهُمْ لَّما أُستبيحَ لكَ الدمُ؟
أم هؤلاء الطالبون بثأرِهم ؟ انتَ القتيلَ غدوتَ أم صاروا هُمُ؟
النائمون بحِجرِألفِ كتيبةٍ ان تغف منها أي عين يخرموا
والصارخون بكل عصر جهرة انَّ الآمانَ على الحُسينِ مُحرَّمُ
+ + + + + + + +
يابن البتولِ اليستجدُّ مصابُها في كُلِ محرومٍ يئنُّ ويُظلَمُ
والُمُستَجدُّ مصابُها في فِتنةٍ فيها لأربابِ الدعايةِ مَغنمُ
قولٌ يؤسسُ مذهباً ينفي جريمةَ منْ على البيتِ العظيمِ تهجَّموا
ويقولُ انَّ سكوتَ حيدرةَ الغيورِ دليلُهُ في انَّهمْ لمْ يُظلموا
أنىَّ وانَّ سكوتَهُ عمَّا جرى لوصيةِ الهادي أجلُّ وأعظمُ
هلْ كانَ يكشفُ انه ليسَ الذي أوصى لهُ طهَ وكانَ يُعلِّمُ
أمْ انَّهُ ليستْ هناكَ وصية ٌ الا اذا مالطَّخَ السيفَ الدمُ
لهفي على جيلٍ سينشأُ بارداً منْ جذوةِ الثأرِ التي تتضرَّمُ
جيلٍ يهون محمدٌ في نفسِهِ بعدَ الذي قدْ هانَ وهو مُعظَّمُ
فاليومَ فاجعةُ البتولِ وربَّما تلك الوصيةُ والطفوفُ ستُهَضمُ
لكنَّها الفتنُ القريبةُ من قيام المُرتجى للعَدلِ فهو مُقَّومُ
ولربما قالوا بانَّ قيامَهُ صورٌ بآفاق الخيال تُرسَّمُ
+ + + + + + + + + + + +
يا بن النبيِّن الكرامِ ويابنَ يومِكَ انَّ مثلَكَ يَعلــــمُ
إنـَّا وإنْ طالَ الفراقُ قلوبُنا بتُرابِ أقدامِ الحجيج ِتَنسَّمُ
ياظاعنينَ الى الحُسين بحقِّه قولوا الغريبُ على ثَراكَ يُسِّلمُ
أما عليه فانَّ( قلبي قبرُه ) وعليهِ فيهِ بكُلِ يومٍ مأتمُ
ما نحنُ لولا حبُّ ألِ محمَّدٍ الا كما يرعى وذلكَ أكرمُ
قد مَسَّني ضَّرُالذنوبِ وها أنا ببضاعتي المُزجاةِ نحوكَ أقدمُ
أنا ناظمٌ بهواكَ بعضَ محبتي هيهات عن دمِكَ المُقدَّسِ أنظمُ
+ + + + + + + + +
ياأيَّهُا العصرُ المزيَّفُ مابهِ لسنا بحجتكَ الهزيلةِ نَخصِمُ
لسنا وإنْ فتَّ الزمانُ قلوبَنا بثيابِ زينتَكَ الكذوبةِ نُوهَمُ
ما فيكَ الا سوط ُجلاَّدٍ على ظهرِ الشُعوبِ وفاجرٌ يتحكَّمُ
فلتعلمْ الدُنيا بأنـَّكَ مَّيتٌ حتى وإنْ أضحتْ ذيولُكَ تَحكُمُ
ولتعلمْ الدُنيا بأنَّا لمْ نمتْ حتى ولإنْ صبغَ البحورَلنا دَمُ
إنـَّا على دينِ الحُسينِ وحسبُ مَنْ حملوا الحسينَ عقيدةً أنْ يَعلموا
ضلَّ الفناءُ إلى الحُسين طريقَهُ وبغيرهِ حُكمُ الفناءِ مُحتـَّمُ























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://0157.gid3an.com
 
خطابٌ إلى الحُسين عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات برشلونة :: قسم الاشعار الشعبية-
انتقل الى: